طنجة،
ثقافة، شواطئ واستمتاع بين البحر المتوسط ​​و المحيط الأطلسي

هل تحتاج للراحة والهدوء أمام البحر حيث يلتقي المحيط الأطلسي مع البحر الأبيض المتوسط؟

تزخر طنجة بالعديد من الجوانب التي تنتظر منك اكتشافها: مناظر بانورامية تحبس الأنفاس، تاريخ ملهم وفن طهي ذو صيت عالمي …

ستمضي إقامتك فيها بين البر والبحر، من خلال زيارة كهوف طبيعية، سواحل معزولة، أماكن رائعة للتوقف، معارض فنية ومحلات تعرض عددا من التحف المشهورة في جميع أنحاء المملكة.

بالإضافة إلى تموقعها كنقطة التقاء بين أوروبا وأفريقيا، فطنجة مدينة رائعة للغاية بتنوعها وتعدد ثقافاتها. تسبح بين البحر الأبيض المتوسط ​​والمحيط الأطلسي اللذان يحيطان بها من جهتي الشرق والغرب، فيما تتمتع بموقع فريد من نوعه ساهم في صناعة تاريخها العريق الذي يمتد لقرون. توالت على مدينة البوغاز دول واستعادت حريتها لمرات من قبل الفينيقيين، الرومان والبرتغاليين، لذلك فهي تزخر بتراث غني وتأثيرات انتقائية مميزة. انطلاقا من المدينة القديمة برائحتها الذواقة وصولا إلى حي القصبة، يمكن التجول والتنزه في هذه المدينة التي تزخر بكثير من الرسومات والنقوش ، الاستمتاع بالمناظر البانورامية الخلابة على ساحل البحر، احتساء الشاي بالنعناع مع الوصفات الأسطورية، التسوق في المحلات العصرية وعيش المغرب الأصيل من خلال أسواقه. كما أن روح “طنجة”، المدينة الرومانية قديما، تسكن أيضًا على طول ساحلها البحري وشواطئها الرملية التي تجعل منها وجهة بحرية مميزة للغاية. تنكشف طنجة بين الماضي والحاضر، بين التقاليد والحداثة وأيضا خلال المناظر الرائعة لغروب الشمس.

جوهرة
طنجة

زنقة مصممي الأزياء

كونها ممرا ضروريا في المدينة القديمة بطنجة، تعتبر زنقة درج سيدي حسن، التي يطلق عليها أيضا اسم “زنقة مصممي الأزياء”، كنزا صغيرا مخفيا وسط أجواء من زمن آخر. هنا، يمكنك رؤية حرفيين بخبرة ومهارة عريقة جدا يقومون بلف الخيوط متنوعة الألوان على شكل قوس قزح في السماء والتي يستعملونها في تطريز الأزياء التقليدية وباقي أنواع الجلابيب الثمينة. في هذا المكان أيضا يتواجد مسكن باربرا هوتون التي كانت تصنف “أغنى امرأة في العالم”. تلقب كذلك بـ”الفتاة الصغيرة الفقيرة الغنية”، وكانت تشتهر بثروتها الكبيرة، حيث تنظم حفلات مبهرة وأمسيات غريبة جدا داخل قصر اشترته في قلب القصبة. ووفقا لما ترويه الأسطورة، فإنها كانت تسعى لتوسيع محيط المدينة القديمة كي تتمكن من إيجاد الطريق كي تمر منها سيارتها الفخمة رولز رويس.

خصوصيات الطبخ المحلي

يظهر التأثير العالمي في طنجة حتى في مطبخها المتنوع واللذيذ.

إذا كانت طنجة المكان المفضل لتذوق الأكلات ذات النكهات الأندلسية، مثل البايلا، فإنها الوجهة المناسبة كذلك للاستمتاع بالأطباق المحلية. لا تفوت الفرصة لتناول البيصار، حساء يتم إعداده من الفاصوليا (الفول) المجففة، أو السفيرية، أكلة موريسكية قديمة يتم إعدادها من لحم الغنم وتقدم مغطاة بصلصة العسل. طبق حلو ومالح بشكل ممتاز، كما يمكن لمن ليس لديهم خبرة قبلية في طنجة أن يجربوا تذوقه في العديد من مطاعم المدينة.

عند منعطف أحد أزقة المدينة العتيقة، تذوق قطعة من كالينطي، وهو عبارة عن خبز من الحمص يقدم ساخنا لن تجده إلا في طنجة. أما عشاق الوجبات السريعة، فإنهم سيفضلون بوكاديو الطنجاوي، سندويتش أصله من إسبانيا يتم ملؤه هنا بقليل من سمك الطون، البيض، المرتديلا والبطاطس المقلية. أخيرا، فبالنسبة لمحبي الأسماك، سوف يسعدكم تناول طاجين الحوت الأكثر شعبية في طنجة في أي وقت من أوقات اليوم.

النشاط المفضل

إذا كان هناك مكان لا ينبغي تفويت زيارته في طنجة، فهو بدون أدنى شك حي القصبة الذي تم بناؤه في قلب قلعة يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر. يطل الحي على المدينة القديمة من فوق، وهو المركز الأصيل الذي يمثل جوهر مدينة طنجة. طبع هذا المكان فترة غنية ومليئة بالأحداث من تاريخ المغرب، كما نجح في الحفاظ على هندسته المعمارية الخاصة لماضيه الغني، حيث ما زال يضم قصورا قديمة لعل أشهرها دار المخزن، الذي تم تحويله حاليا إلى متحف الفنون المغربية ومتحف القصبة. ستكتشف مجموعات جميلة داخل جناحه الأثري، إضافة إلى رحلته الإثنوغرافية لأجل إحياء تاريخ المدينة وسكانها على مر القرون.
في الجانب المقابل، ستجعلك المتاجر والساحات التي ينشطها مروضو الثعابين، رواة القصص والحكايات ليلا وموسيقيي الشوارع تعيش لحظة خارج الزمن.

لصورة جذابة

المقابر الفينيقية

هل تبحث عن منظر يحبس الأنفاس وأنت تطل على البحر الأبيض المتوسط؟

لأجل التقاط الصور واللقطات الجميلة الوجهة هي حي مارشان التي ستمكنك من اكتشاف المقابر الفينيقية الشهيرة. توفر هذه المقابر المنحوتة وسط الصخور واحدة من أروع المناظر التي لن تستطيع نسيانها بسهولة.

ستحبون أيضا

شفشاون

هل تحلم برحلة إلى مكان ساحر، تحيط بك فيه المساحات الخضراء والمسابح الطبيعية؟ مرحباً بك في شفشاون

عرض الوجهة east
حقوق النشر © المكتب الوطني المغربي للسياحة، 2021